مأساة أب بحادث المنيا.. نار الإرهاب طالت زوجته ونجله

وسط حالة من الحزن والحسرة التي سيطرت على وجوه الحاضرين لقداس الجنازة، كان مينا باسم شكري صاحب الـ8 أعوام، أكثرهم تألما على فراق والدته، التي احتضنها وهي ملطخة بالدماء..
تحرير:محمد الزهراوي ٠٣ نوفمبر ٢٠١٨ - ٠٥:٢٠ م
واقع مأساوي جديد، خلفه الحادث الإرهابي الذي استهدف ثلاث سيارات يستقلها أقباط، ظهر أمس الجمعة، خلال عودتهم من «دير الأنبا صموئيل» في مركز العدوة شمال محافظة المنيا، ما أسفر عن وفاة 7 أشخاص وإصابة 13 آخرين. «بيتي اتخرب».. ظلّ باسم شكري صاحب الـ37 عاما، يُردد هذه الكلمات داخل كنيسة «الأمير تادرس الشاطبي»، وسط مدينة المنيا، خلال أداء طقوس صلوات الجنازة على زوجته «بوسي كمال يوسف»، صاحبة الـ32 عاما، والتي أنهت حياتها طلقات العناصر الإرهابية، و6 آخرين.
وتسبب الحادث الإرهابي، في مقتل الزوجة بوسي، وإصابة نجلها الأكبر فادي ابن الـ12 عاما، بطلق ناري، نُقل على أثره إلى مستشفى الشيخ زايد في محافظة القاهرة، ضمن المصابين في الحادث لتلقي العلاج اللازم لهم. وقال سمير عزيز، أحد أقارب باسم، إن تلك الحادثة الإرهابية غيرت في حياة باسم، خاصة بعد أن فقد زوجته وودعها