جحيم الرجال.. سيدات قفزن إلى الموت هربًا من الأزواج

الخلافات الأسرية والعنف دفعا مراهقات وبالغات للانتحار بالقفز من شرفات منازلهن أو فى مياه النيل.. أحدهم هدد زوجته بسكين ثم أبدى دهشته: "مش عارف هانت عليها نفسها إزاي"
تحرير:سماح عوض الله ٠٥ نوفمبر ٢٠١٨ - ١٢:٥٠ م
"تعنيف لفظي.. توبيخ مستمر.. تخويف.. تعدى بالضرب" كل فعلة من تلك الجرائم الإنسانية نحو المرأة كانت كافية جدًا لدفع الضحية إلى القفز نحو الموت هربًا من واقعها الأشد إيلامًا لها من لفظ أنفاسها الأخيرة، وفى كل مرة يقف الجاني موقف الشاهد وليس متهمًا إلا فى حالات قليلة جدًا يكون استخدم خلالها سلاحا فى تخويف الضحية بعد تعديه عليها بالضرب، وفيما دون ذلك ترحل المرأة القتيلة محملة بأوزار إنهاء حياتها بيدها، وكمد قلبها مما كانت تتعرض له، ولا فرق فى ذلك بين مدينة وقرية بين طفلة مراهقة وأخرى سيدة وأم بالغة، جميعهن ضحايا نرصد نهايتهن في السطور التالية.
خافت من خرطوش أبيها نهاية الأسبوع الماضي، حاولت فتاة الانتحار بإلقاء نفسها من الطابق الثالث بأكتوبر؛ بسبب معاتبة والدها لها على سوء سلوكها، وبالانتقال والفحص تبين قيام "وردة" 19 عاما، ربة منزل، بإلقاء نفسها من شرفة شقتها بالطابق الثالث، مما أدى إلى إصابتها بكسر في القدمين. وبسؤال المصابة، قررت أنها