رضا والمقسوم.. جريمة «الحب والانتقام» ببورسعيد

المتهمة أرادت الانتقام من سوء معاملة زوجة الأب فاستعانت بخطيبها لقتلها والاستيلاء على مصوغاتها وأموالها لفك ضائقتهما المالية حتى يتمكنا من الزواج
تحرير:سماح عوض الله ٠٥ نوفمبر ٢٠١٨ - ٠١:٥١ م
"مرات أبويا بتعاملنى وحش.. بتشغلني برا البيت الصبح وعندها خدامة آخر النهار، وبتاخد كل رزقى أول بأول، ومخلية أبويا يقتر عليا فى الفلوس.. وقاعدة زي البيت الوقف مخطوبة ومش عارفة أتجوز لأن أبويا لسه ماجهزنيش.. أنا فى جحيم وهى قاعدة فى نعيم، لابسة دهب وفلوس أبويا كلها ليها"، هكذا بدأت الفضفضة بين فتاة عمرها 25 سنة، وخطيبها السائق، وذلك بعد محاولات متكررة من الأخير لتحديد موعد للعرس، لكن حماه دائمًا ما يتهرب منه بسبب ضعف إمكانياته المادية، وتتدخل زوجة الأب فى حديثهما عادة بقولها: "مستعجلين ليه؟".
واختمرت فى رأس الخطيبين فكرة قتل زوجة الأب، وسرقة مصوغاتها وأموالها، حتى يتمكنا من الزواج، لكن بعد إزهاق روح المجني عليها بطريقة بشعة لم يجدا بحوزتها سوى إسورتين وعدة آلاف كانت تحتفظ بها المجني عليها فى مسكنها، وتم القبض على الابنة وخطيبها وثالث ليقبعوا خلف القضبان. تفاصيل الجريمة جرت وقائعها فى محافظة