«العسكرة» أحدث القيود.. لماذا تحارب إيران الإنترنت؟

أصبح الإنترنت كابوسا يؤرق النظام الإيراني ولذلك يقوم بمحاربته بكل الأشكال نظرًا للتخوف من أن يصبح الفضاء الإلكتروني أداة لقمع النظام من خلال نقل ما يحدث للخارج.
تحرير:وفاء بسيوني ٠٥ نوفمبر ٢٠١٨ - ٠٣:١٦ م
يلقي الصراع الفكري والسياسي في إيران بظلاله على الإنترنت، فقد انتقل التناحر بين التيار المحافظ والتيار الإصلاحي في هذا البلد إلى الانقسام حول حرية الإنترنت، وتحولت المسألة إلى صراع بين طرفين، ففي الوقت الذي يطالب فيه المحافظون بالرقابة الصارمة على فرض المزيد من القيود على الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي، يحاول الإصلاحيون تجاوز هذه العقبات، برفع القيود إيران هي ثاني دولة بالشرق الأوسط التي تدخلها الشبكة العنكبوتية عام 1993 ورقم القيود العديدة التي المفروضة، إلا أنه بعد مرور 20 عاما أصبح من أكبر دول المنطقة من حيث عدد مستخدمي الإنترنت.
تزايدت الرقابة على الإنترنت مع قدوم الرئيس المحافظ محمود أحمدي نجاد إلى الحكم وإبدائه مخاوف من المعلومات التي يمكن أن يتناقلها معارضوه عبر الشبكة، ولا زالت القيود مستمرة حتى الآن. تحت تصرف الجيش فيبدو أن الإنترنت أصبح مشكلة تؤرق النظام الإيراني حتى مع تغيره، مما أدى إلى محاربته بكل الأشكال بسبب دور