بعيدا عن «قلش» السوشيال.. العقاد وعمادة الأدب العربي

العقاد وطه حسين أديبان كبيران اختلفا في المسار والرؤى، والكثيرون يعلمون معاركمها الأدبية، لكن الحديث تجدد عنهما أخيرًا بسبب موضوع "عمادة" الأدب العربي.
تحرير:السيد نجم ٠٦ نوفمبر ٢٠١٨ - ٠٨:٠٠ م
تحل ذكرى وفاة الكاتب والمفكر طه حسين في نهاية شهر أكتوبر من كل عام، لكن من خطف الأضواء هذا العام هو الصحفي والأديب عباس العقاد، لا لشيء إلا خطأ جاء في تدوينة للكاتبة ياسمين الخطيب، عبر حسابها على موقع "تويتر"، ذكرت فيها العقاد بأنه عميد الأدب العربي، بدلًا من حسين، لكن لا يعنينا هنا ما جاء في تعقيبات المعلقين، الذين وجدوا في هذا الخطأ فرصة في التقليل منها، وفيما اتجهت المقالات للحديث حول صاحب اللقب "طه حسين"، أغفل الجميع الإشارة إلى العقاد وموقفه من "العمادة".
طه حسين واللقب في البداية نتناول القصة المتداولة حول لقب "عميد الأدب العربي"، الذي يحمله طه حسين حتى يومنا هذا، والتي تعود إلى عام 1932، حينما قررت الحكومة إعفاءه من عمادة كلية الأدب جامعة فؤاد الأول (القاهرة)، وقيل إن الأمر يعود إلى رفضه تكليف من رئيس الوزراء إسماعيل صدقي، برئاسة تحرير جريدة الشعب،