رغم الهجوم الأول.. لماذا تكرر حادث دير أنبا صموئيل؟

لم يتم تأمين الطريق منذ الحادث الأول.. البعض أرسل استغاثات باسم رهبان الدير يطلبون عودة الزيارات.. تنافس أسقف مغاغة مع الدير على رفات الشهداء بدلا من تحذير الناس
تحرير:بيتر مجدي ٠٦ نوفمبر ٢٠١٨ - ٠١:٥١ م
هناك مقولة منسوبة لعالم الفيزياء الألماني الراحل ألبرت أينشتاين تحذر من تكرار نفس الأمر عدة مرات وانتظار نتائج مختلفة، هذه المقولة تنطبق تماما على تكرار حادث استهداف مواطنين مسيحيين في الطريق المؤدي إلى دير الأنبا صموئيل، بصحراء مغاغة في المنيا، فكان الحادث الأول في 27 مايو 2017، حيث لم يكن الطريق «المدق» المؤدي للدير، مؤمنا ولا توجد به شبكة للهاتف المحمول، وبعد مرور عام و5 أشهر، جاءت الحادثة الثانية يوم الجمعة الماضية 2 نوفمبر 2018، رغم توقف الرحلات بعد الحادث الأول، مما يطرح سؤالا: لماذا تعود الرحلات والطريق غير مؤمن بما يكفي؟
في جنازة «الشهداء»، السبعة، عبر ذووهم والحضور بالكنيسة عن غضبهم من تكرار الحادث، مما يشير إلى عدم اتخاذا إجراءات لتأمين الطريق تماما. (اقرأ أيضا: 20 يوما على آخر تهديد لـ«داعش».. متى نتلقى رسائلهم بجدية؟)   تأمين الطريق عقب وقوع الحادث الأول توقفت الرحلات تماما لدير الأنبا