هل تنجح مساعي أكراد العراق لإنهاء النفوذ الإيراني؟

الناخب الكردستاني أعطى إشارة واضحة فيما يتعلق بالخريطة السياسية في الإقليم، فوجود استقرار سياسي واقتصادي خلال الأعوام المقبلة سيقلص من نسبة التدخلات الإيرانية لديهم.
تحرير:أمير الشعار ٠٧ نوفمبر ٢٠١٨ - ١١:١٨ ص
بعد انتهاء حالة الشلل السياسي في العراق، بانتخاب رئيس ونائب رئيس للبرلمان، بدأت القوى السياسية بالاتجاه إلى تشكيل حكومة جديدة في مسعى لإنهاء الانقسام السياسي الذي تشهده البلاد مع تزايد النفوذ الإيراني، وهو الأمر الذي يراه كثير من المراقبين انتصارا لطهران، إلا أن هناك تحركات أخرى من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني برئاسة مسعود بارزاني للتصدي لنظام الملالي، ومخططه التوسعي الذي ساهم في إسقاط العراق من قبل، وأحدث شرخًا بين القوى السياسية، خاصة مع اندلاع حرب طائفية بين القوى الدينية.
مصادر نيابية كشفت أن العملية السياسية في كردستان العراق تتجه نحو تشكيل حكومة أغلبية من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني الفائز الأول في الانتخابات البرلمانية التي جرت في 30 سبتمبر الماضي.  وأضافت المصادر، أن التوافق بشأن توزيع المناصب بين الأحزاب الرئيسية في الإقليم، غاب خلال الجلسة الأولى من الدورة