نواب عن تجارة الدم: لا تقل خطورة عن الأعضاء البشرية

أكد عدد من النواب، أن هناك مافيا لتجارة السائل الأحمر تستقطب أطفال الشوارع وبعض الشباب العاطل مقابل حفنة من المال وهذا الأمر سيشكل خطورة داهمة على المجتمع
تحرير:أحمد جاد ٠٧ نوفمبر ٢٠١٨ - ١٢:٢٣ م
شن أعضاء بمجلس النواب هجومًا حادًا على ما أسموهم بـ«تجار الدم»، مؤكدين أن التبرع بالدم تحول من كونه عملا إنسانيا يهدف إلى إنقاذ حياة البشر، إلى تجارة بغيضة، يسيطر عليها بعض معدومي الضمير والمتاجرين بأوجاع المرضى، خاصة أصحاب الحالات الحرجة، وطالب الأعضاء بضرورة تغليظ العقوبة على من يثبت تورطه بالتجارة في الدماء بالمخالفة للقانون، مؤكدين أن المتاجرة بالدم لا تقل خطورة عن المتاجرة بالأعضاء البشرية، الأمر الذى استدعى تدخل نواب البرلمان، بتقديم طلبات إحاطة لاستدعاء الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء.
أكد النائب تادرس قلدس في طلبه، أن بعض التجار والسماسرة يستقطبون أطفال الشوارع والعاطلين عن العمل، لبيع دمائهم مقابل ثمن رخيص لكيس الدم، ثم إعادة بيعها للمستشفيات الخاصة بأضعاف ثمن الشراء، ثم تقوم المستشفى ببيعه للمريض بمبلغ أكبر لتحقيق الربح. ولفت النائب إلى أن هناك «تجار دم» يحصلون على