لماذا عارضت روسيا فرض عقوبات على ليبيا؟

تمديد مجلس الأمن للعقوبات الدولية ضد ليبيا، كان أمرا متوقعا نتيجة للوضع الراهن، ولعدم استقرار الأوضاع في البلاد التي تشهد صراعات منذ 7 سنوات
تحرير:أمير الشعار ٠٧ نوفمبر ٢٠١٨ - ٠١:٢٢ م
لطالما انتهج مجلس الأمن الدولي أسلوب العقوبات على ليبيا كسلاح فعال للحد من أزماتها منذ ما يقرب من 30 عامًا، ولم تكن الأسباب واحدة وإن اتفقت النتيجة، وظلت الدولة الإفريقية محط أنظار المجتمع الدولي، لامتلاكها ثروات عديدة، وهو ما كان مطمعًا للدول الاستعمارية، التي سارعت من وقت إلى آخر، إلى فرض عقوبات بذريعة جديدة، سعيًا منهم لإضعاف ليبيا ونظامها السياسي، وأملًا أيضًا في الحصول على ثرواتها النفطية التي كانت بمثابة نقمة في بعض الأوقات للشعب الليبي وغنيمة كبيرة للغرب.
البداية مع قرار مجلس الأمن الدولي، بتمديد العقوبات الدولية المفروضة على ليبيا، بعد أن اعتمد قرارًا صاغته بريطانيا بتمديد العقوبات الدولية المفروضة على ليبيا حتى 20 فبراير 2020. وأدان القرار محاولات تصدير النفط غير المشروع من ليبيا، بما في ذلك من خلال المؤسسات التي لا تتصرف تحت سلطة حكومة الوفاق الوطني،