مغتصب طفلة البامبرز.. من صلاة الجمعة إلى حبل المشنقة

المتهم اعترف أمام محكمة الجنايات ووصف جريمته بأنها ساعة شيطان ودفاعه حاول التشكيك فى قواه العقلية والجنايات قضت بإعدامه.. محكمة النقض أسدلت الستار بتأكيد إعدام المتهم
تحرير:سماح عوض الله ٠٧ نوفمبر ٢٠١٨ - ٠٢:١٣ م
أسدلت اليوم الأربعاء، محكمة النقض، الستار على قضية اغتصاب "طفلة البامبرز"، إذ رفضت طعن المتهم وأيدت تنفيذ حكم الإعدام ضده، ليصير الحكم بذلك نهائيا وباتا واجب النفاذ على المتهم جراء فعلته الشنعاء، ونرصد فى السطور التالية التفاصيل الكاملة للجريمة التى تم ارتكابها ذئب بشرى فى حق طفلة لم تتجاوز العامين من العمر، وشهدت جلسات محاكمته محاولات ادعاء الجنون من قبل دفاعه، بينما ارتبطت القضية بجريمة أخرى شهدت مقتل والد المتهم على يد عم المجني عليها، حينما عاد والد الجاني إلى منزله رغم طردهم منه بما أثار مشاعر أهل الطفلة.
يوم جمعة  وقعت الجريمة بتاريخ 24 مارس 2017، إذ استغل المتهم لهو الطفلة فى شرفة منزلها، فى ظل خلو شوارع القرية من المارة لصلاة الجمعة، واختطف الطفلة جنى محمد السيد، إلى منزله وتعدى عليها جنسيا، وتركها غارقة تنزف وفر هاربًا، بينما عثرت والدته على الطفلة وحاولت إخفاءها أسفل كومة قش، لكن أسرة "جنى"