هل تفشل الترتيبات الأمنية بطرابلس بعد تجدد القتال؟

إذا كانت هناك قوى مقتنعة بأهمية وضع ترتيبات أمنية على أسس سليمة، فعليها السعي حثيثا وراء توحيد المؤسسة العسكرية، والاعتماد على المشير خليفة حفتر قائد الجيش الليبي.
تحرير:أمير الشعار ٠٨ نوفمبر ٢٠١٨ - ١٢:٤٦ م
يبدو أن الجهود التي بذلها غسان سلامة مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا من أجل استحداث ترتيبات أمنية جديدة في طرابلس، كشفت زيف التحركات السياسية للقوى الفاعلة على أرض الواقع، خاصة أنها كانت بمثابة انهيار مؤقت لخارطة الطريق التي تبناها المجتمع الدولي في وقت سابق من أجل إحلال السلام أولا ثم إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية، لكن سرعان ما تحركت الميليشيات المسلحة المدعومة من قبل حكومة الوفاق برئاسة فايز السراج للعبث مجددًا بمقدرات الوطن، ما نتج عنه اندلاع اشتباكات بين الجماعات المسلحة وقوات اللواء السابع.
أمس، اتسعت دائرة الاشتباكات المسلحة في العاصمة الليبية طرابلس، دون معرفة خلفيتها والأسباب التي تقف وراءها، خصوصا أنها تأتي بعد فترة هدوء حذر شهدته العاصمة، إثر توقف المعارك الطاحنة التي شهدتها في سبتمبر الماضي، وأدت إلى سقوط 78 قتيلًا و313 مصابًا، إضافة إلى 16 مفقودًا. معاون أمر السرية الأولى الأبرق