أمريكا تضع أهدافا جديدة لإطالة أمد الحرب في سوريا

سوريا تملك الحق في محاربة التواجد العسكري الأمريكي وبلدان التحالف الأخرى على أراضيها بكافة الطرق الممكنة، وأن الوجود الشرعي مقتصر فقط على روسيا وإيران.
تحرير:أمير الشعار ٠٨ نوفمبر ٢٠١٨ - ٠٢:٣٤ م
باتت الولايات المتحدة تدرك أن تواجدها في الأراضي السورية وفقا لمخطط التقسيم الذي سعت إليه منذ اندلاع الأزمة السورية، بدأ يتراجع تدريجيا، في ظل الانتصارات التي حققها الجيش الوطني السوري بدعم من روسيا وإيران، وهو ما كان دافعا قويا إلى الكشف عن أهداف جديدة للإدارة الأمريكية من أجل البقاء لفترة أطول داخل البلد العربي، خوفا من فقدان حلفائها التي اعتمدت عليهم في نهب وسرقة الثروات، والقاعدة العسكرية قرب حدود منبج، وإنهاء التواجد الإيراني الذي يهدد أمن إسرائيل، وعدم السماح لروسيا بالتفرد بمنطقة الشرق الأوسط.
البداية كشفت واشنطن أن لديها أهدافا عديدة بسوريا، أهمها العمل على تنفيذ خريطة الطريق المتعلقة بمنطقة منبج، حسب هيئة التفتيش في وزارة الدفاع الأمريكية. "الهيئة" أوضحت أن هناك مصاعب أمام تطبيق تلك الخريطة التي تم الاتفاق عليها بين أنقرة وواشنطن، وأن الهدف منها إيجاد حل لمخاوف تركيا المتعلقة بوجود وحدات