حكاية ممرضة تستغل أطفالها لتهريب أدوية مرضى السرطان

الممرضة استغلت ثقة زملائها بها وسرقت دواء السرطان المدعم.. باعته للصيدليات للتربح.. أخفت الأدوية المسروقة في الحقائب المدرسية لأطفالها.. النيابة تأمر بحبسها
تحرير:محمد رشدي ٠٩ نوفمبر ٢٠١٨ - ٠١:٠٠ م
أدوية - أرشيفية
أدوية - أرشيفية
«أسماء» سيدة ثلاثينية تعمل في مجال التمريض، بالرغم من طيبعة عملها التي تتطلب صدر رَحِب وإخلاص في معاملة المرضى، إلاّ انها تناست أنها ملاك الرحمة، وبدأت في سرقة الأدوية الخاصة بمرضى السرطان، وبيعها لتحقيق أرباح خيالية، من تعب وآلام المرضى حتى سقطت في أيدي الأمن. التحقت «أسماء» بالمعهد القومي للأورام منذ قرابة العشر سنوات، وتنقلت بين العيادات المختلفة للمعهد، استطاعت أن تكسب ود واحترام زملائها في العمل، وأصبحت ترتاد مخازن الأدوية للحصول على العلاج الذي يقرره الطبيب للمرضى.
بمرور الوقت اكتسبت الممرضة ثقة زملائها بجانب احترامهم، وأصبحت تدخل مخزن الأدوية في أي وقت دون رقيب، أو سؤالها عن ما تقوم بصرفه من علاج.. بمرور الوقت أغواها الشيطان بسرقة أدوية السرطان المدعمة، وبيعها خارج المعهد للصيدليات والمستشفيات الخاصة. استغلال أطفالها في السرقة  بعد أن قامت «أسماء»