الجيش السوري ينفجر في وجه الجماعات المسلحة بإدلب

تشهد منطقة إدلب بين الحين والآخر مناوشات وقصف متبادل بين الطراف، حيث يفترض أن تشمل المنطقة المنزوعة السلاح جزءًا من المحافظة مع ريفي حلب وحماة.
تحرير:أمير الشعار ٠٩ نوفمبر ٢٠١٨ - ١٢:٠٦ م
لا تزال بعض التنظيمات الإرهابية في إدلب كـ"النصرة" و"الحزب الإسلامي التركستاني" يواصلان انتهاك اتفاق منطقة تخفيف التوتر في إدلب باستهدافهما بقذائف الهاون محيط بلدتي جورين ومعان في ريف حماة الشمالي، وهو الأمر الذي دفع الجيش العربي السوري إلى التصدي له والقضاء على العديد من الإرهابيين، في الوقت الذي تناشد تركيا الجماعات المسلحة بالالتزام بوقف إطلاق النار، واحترام الاتفاق الموع بين أنقرة وروسيا في سوتشي، إلا أن الجماعات الإرهابية ترفض الانصياع للجانب التركي، معتبرة أن ذلك مخالف للشريعة الإسلامية.
البداية كانت من خلال مواصلة التنظيمات الإرهابية انتهاكاتها لاتفاق منطقة تخفيف التوتر، واستهدفت بـ4 قذائف هاون محيط بلدتي جورين ومعان بالريف الشمالي، خلفت وراءها أضرارا مادية فقط. ومن هذا المنطلق، شن الجيش السوري هجوما على المسلحين في المنطقة المنزوعة السلاح المرتقبة في ريف حماة الشمالي المحاذي لمحافظة