من ينقذ أرواح الفقراء من معديات الموت؟

بعد كسر باب عبارة الخزندارية بسوهاج وسقوط عدد من الركاب في النيل، يظل السؤال قائما "من المسئول عن أرواح الفقراء التى تحصدها عبارات الموت في حوادث متكررة؟
تحرير:هالة صقر ٠٩ نوفمبر ٢٠١٨ - ١٢:٥٧ م
كثيرا ما تؤجل الحكومة مشروعات بحجة «تكاليفها الباهظة» التي قد لا تتحملها ميزانية الدولة في الوقت الراهن، لكن عندما يهدف المشروع لإنقاذ أرواح مواطنين دون أن يكلف الكثير.. فقراء مصر في أماكن عديدة يواجهون الموت، مرات ومرات، كلما عبروا المعديات النهرية المتهالكة.. فلماذا تؤجل مشروعات الحفاظ على أرواح الفقراء بالرغم من تكرار الكوارث التي تتسبب فيها تلك المعديات، فهناك قرى تحتاج إلى جسور تربطها بالأماكن المحيطة، لذا يظل التساؤل قائما حول من المسئول عن إنقاذ أرواح الفقراء من معديات الموت؟
حادث عبارة الخزندارية ليس الأول من نوعه لم تكن حادثة سقوط مواطنين من عبارة الخزندارية هي الأولى من نوعها، حيث تكررت حوادث عبارات النهر أو كما يطلق عليها البعض "المعديات"، بعضها تسبب في حصاد أرواح عدد كبير من المواطنين، وبعضها تم إنقاذ من عليها بفضل العناية الإلهية، مثلما حدث أمس من إنقاذ جميع من سقطوا