هل يصبح الأردن الوجهة المقبلة لمقاتلي «داعش»؟

في الوقت الذي ينحسر فيه نفوذ ووجود تنظيم "داعش" الإرهابي، في كل من العراق وسوريا، قد يجد مقاتلي التنظيم ملاذا آمنا قريبا في المملكة الأردنية الهاشمية.
تحرير:أحمد سليمان ٠٩ نوفمبر ٢٠١٨ - ٠٣:٢٣ م
يمتلك الأردن سمعة كدولة مستقرة وحليف رئيسي في الحرب ضد تنظيم "داعش" في العراق وسوريا، وهو ما وضعه في طليعة الدول المشاركة في "الحرب على الإرهاب" التي تقودها الولايات المتحدة، لكن خلال الفترة الأخيرة ظهرت العديد من العلامات داخل المملكة توحي بأنها قد تصبح قريبا هدفا خطيرا لداعش بعد سقوط التنظيم في سوريا، ففي أغسطس 2018، أدى هجوم إرهابي في مدينة السلط إلى مقتل 4 ضباط أمن وإصابة 16 مدنيا، وفي أعقاب الهجوم، تم اعتقال 5 مواطنين أردنيين يتبنون أفكارا داعشية، وبحوزتهم كميات كبيرة من المتفجرات، بهدف شن هجمات في المستقبل على المدنيين والمنشآت الأمنية.
مجلة "ناشيونال إنترست" الأمريكية قالت: إن "الحادث قضى على الهدوء الهش الذي ساد داخل المملكة في السنوات الأخيرة، لكنه كان بمثابة تحذير لأشياء مقبلة، وهي أن النشاط المتطرف في الأردن آخذ في الارتفاع منذ عام 2015، حيث كانت الحرب السورية تلقي بظلالها على البلاد، مما أدى إلى تزايد عدد الخلايا والهجمات الإرهابية". وقد