لماذا ترفض الفصائل الفلسطينية الدعم القطري؟

العمادي وصل لمخيم العودة للمشاركة في جمعة "المسيرة مستمرة"، لكن فلسطينيين غاضبين طردوه من المخيم، ورشقوا سيارته بالأحذية، احتجاجا على التنسيق الإسرائيلي القطري
تحرير:أمير الشعار ١٠ نوفمبر ٢٠١٨ - ٠٩:٤٣ ص
سادت حالة من الغضب بين الفلسطينيين، وذلك بعد قرار اعتبرته السلطات، التفافا على قضيتها لمواصلة تدعيم العلاقات السياسية والاقتصادية مع الاحتلال الإسرائيلي، لا سيما في ظل الأموال التي قدمتها الدوحة من خلال إسرائيل بالتعاون مع حركة حماس، وهو الأمر الذي قوبل برفض قاطع من قبل سكان غزة خاصة، والشارع الفلسطيني عامة، كونه يكرس الانقسام، ويعمل على تنفيذ صفقة القرن، التي تسعى الإدارة الأمريكية إلى تمريرها من خلال وسطاء بالوكالة، لكن سرعان ما عبر الفلسطينيون عن غضبهم وانفجروا في وجه إمارة قطر.
أمس، قاطع 11 فصيلا فلسطينيا لقاء السفير القطري محمد العمادي، الذي عقده مع حركتي حماس والجهاد الإسلامي وعدد من الفصائل الصغيرة الموالية لهما، لتوجه له صفعة ثانية بعد طرده من وسط المتظاهرين شرق غزة، احتجاجا على ما وُصِف بالدور التخريبي لقطر. وقال وليد العوض عضو المكتب السياسي لحزب الشعب: إن "11 فصيلا