المهرجانات.. موسيقى جديدة أم انحدار للذوق العام؟

بعد أن هدأت موجة أغاني المهرجانات، ظهر جيل جديد مع مطلع العام 2018، على رأسه "حمو بيكا" بمهرجانه "عالم فاسد"، ثم مهرجانه الأشهر "رب الكون ميزنا بميزة".
تحرير:عبد الفتاح العجمي ١٠ نوفمبر ٢٠١٨ - ١١:٠٠ م
25 يناير لم تكن ثورة على نظام حكم امتد سلطانه 30 عامًا فقط، حيث صاحبها الكثير من التغيرات الاجتماعية والثقافية والفنية التي طرأت على المصريين منذ العام 2011، منها الإيجابي ومنها السلبي في كل مناحي الحياة، وفي المجال الفني، وتحديدًا الغناء الشعبي، تخلى عن زعامته مطربين كبار بحجم حكيم وشعبان عبد الرحيم وعبد الباسط حمودة، وأيضًا من خلفهم في الألفية الجديدة، أمثال سعد الصغير، وطارق الشيخ، وعماد بعرور، وهدى، وغيرهم، وفجأة وجدنا أنفسنا أمام ظاهرة جديدة لم تكُن ملامحها قد بزغت من قبل، تسمى "المهرجانات".
أسماء كثيرة اشتهرت مع انتشار المهرجانات الشعبية، وفي المقدمة منهم الثلاثي المؤسس لهذا اللون، سادات "العالمي"، وعلاء فيفتي "الأسطورة"، وعمرو حاحا "دكتور المزيكا"، بالإضافة للثنائي الأشهر أوكا وأورتيجا "8%"، ليقود هؤلاء جيلًا جديدًا من المغنيين الشعبيين ممن اعتمدوا على نسق غنائي معين سرعان ما كان له تأثيره