«جاءها المخاض».. قصص 5 سيدات وضعن أطفالهن في المترو

سمر كانت في طريقها لحلوان لشراء بعض المستلزمات وجاءها المخاض بسراى القبة.. وشيماء كانت في طريقها إلى الدمرداش للولادة ووضعت طفلها فجأة على رصيف مترو الحلمية.
تحرير:تهامى البندارى ١٠ نوفمبر ٢٠١٨ - ٠٩:٤٥ م
سمر نبيل عبد الرحمن صباحي، ربة منزل، استقلت مترو الأنفاق في اتجاه حلوان، رفقة زوجها لقضاء بعض شئونها، مع تحرك المترو شعرت السيدة بحركة غريبة في بطنها، ثار جنينها كأنه يستعجل الخروج للحياة، في البدء ظنت الأم أنها أعراض عادية للشهور الأخيرة من الحمل، لكن الدقائق القادمة حملت لها سيناريو لم تتخيله وسيبقى في ذاكرتها وذاكرة جنينها وأسرتها لسنوات عدة قادمة، فقد وضعت السيدة مولودها في المترو، تحديدا داخل محطة سراي القبة، وعلت الفرحة وجوه الركاب المتواجدين بالمحطة، وطالبوا السيدة وزوجها بتسمية المولودة «سراي» بإسم محطة المترو.
كانت الأمور تسير بشكل اعتيادي لسائق القطار 106 بخط مترو الأنفاق الأول، قبل أن ينتبه إلى صوت إحدى الراكبات التي تحدثت معه عبر ميكروفون القطار الداخلي: «يا اسطى فيه ست باين هتولد والنبي نزلها محطة السراي»، عرف السائق من خلال الأجهزة المتراصة أمامه أن الصوت قادم من عربة السيدات، وتأكد من صحة