الرسم في فجر الحضارة.. البحث عن الإيمان

بعدما ترك الإنسان الكهوف، وبدأ في الزراعة واستئناس الحيوانات، أصبح في رفاهية أكبر لكي يبني ويشيد، ويزين بالنقوش والرسوم، التي أصبحت أكثر تعقيدا.
تحرير:السيد نجم ١١ نوفمبر ٢٠١٨ - ٠٨:٠٠ م
عندما نتحدث عن التاريخ المكتوب، والذي يمكن تقفي أثره منذ 3 آلاف عام أو يزيد، قبل الميلاد، سنجد أن المصريين القدماء، هم وبجدارة، أقدم الشعوب في التسجيل وترك أثر، وهم الأوائل في وضع نظام لكيان سياسي حقيقي للدولة، كان قائمًا على الزراعة، والنيل الذي يجري في مصر، ويفترق في شمالها مكونًا الدلتا، فنبع الحياة هذا الذي يخترق الصحراء وحتى البحر الأبيض المتوسط، كتب على مصر أن تكون دولة مركزية منذ القدم وإلى ما يشاء الله.. لكن هنا ما يعنينا هو التطور الذي صاحب الإنسان مع بزوغ الحضارات، وكيف أثر ذلك على ما تركه من رسوم ونقوس استخدمها للتعبير عن معتقداته.
في الموضوع الماضي تحدثنا عن بدائية الرسوم التي تركها الإنسان قبل أكثر من 12 ألف عام، والتي كانت في كثير من الأحيان بسيطة للغاية، وفي بعض الأحيان محيرة للغاية. (لقراءة المزيد اضغط هنا) الإنسان بدأ في استخدام الرسم والنقوش بشكل أكثر فعالية، فظهرت الكتابة المسمارية في دول جنوب غرب آسيا، كما استخدم المصريون