هل يحقق مؤتمر باليرمو «الأمن والاستقرار» في ليبيا؟

بسط الاستقرار في ليبيا يعني جعل منطقة المتوسط وأوروبا أكثر أمنا، وأن اللقاء في باليرمو سيكون خطوة هامة على طريق حل الأزمة المشتعلة منذ 7 سنوات.
تحرير:أمير الشعار ١١ نوفمبر ٢٠١٨ - ١١:٢٦ ص
يمر المشهد السياسي في ليبيا بعدد من التحولات الهامة في الآونة الأخيرة، وإن كانت لا تزال تترك آثارها على المشهد العام، إلا أن هناك جدية وإصرارا بين القوى السياسية المتناحرة على إنهاء الانقسام، وإعادة الاستقرار إلى البلاد، وهذا ما ظهر من خلال الدعوة إلى عقد مؤتمر باليرمو برعاية إيطالية وبمشاركة الأطراف الإقليمية والدولية ذات الصلة بالأزمة وعلى رأسهم "مصر"، وذلك في ظل حالة التغير في موازين القوى العسكرية داخل البلد الإفريقي، وهو ما يعد خطوة هامة للمشير خليفة حفتر قائد الجيش الوطني في الفترات القادمة، خاصة بعد أن نجح في فرض واقع جديد على الساحة.
البداية مع "المجلس الأطلسي" حيث أكد ضرورة أن تراعي إيطاليا عند استضافتها الأسبوع المقبل لمؤتمر باليرمو الهادف إلى إحلال الاستقرار في ليبيا عدم تجاهل مكونات المشهد السياسي المتغير والمتباين في ليبيا، كما ينبغي عليها استضافة اللاعبين الإقليميين والدوليين ذوي الصلة بالأزمة الليبية. نيكولا بيدي رئيس معهد