من يقف أمام توقف مشروع إنشاء متحف للآثار الغارقة؟

على الرغم من أهمية إنشاء متحف للآثار الغارقة بالإسكندرية، وموافقة منظمة اليونيسكو بالتعاون مع الحكومة المصرية على إقامة المشروع فإن هناك من يعطل تنفيذه كلما ظهر إلى النور
تحرير:صلاح لبن ١٢ نوفمبر ٢٠١٨ - ٠٩:٥٢ ص
قبل 10 أعوام، بدأت نقاشات تدور بين الأثريين حول كيفية الاستفادة من الآثار الغارقة التي اكتشفت في أعماق بحر الإسكندرية، وفي عام 2009 وضعت أول دراسة جدوى لإنشاء متحف يقع جزئيًا تحت الماء، وشكلت منظمة اليونيسكو لجنة علمية تضم العديد من الخبراء لدراسة هذا المقترح. لكن الأحداث التي مرت بها مصر منذ مطلع عام 2011 تسببت في توقف المشروع، كما أنه لم يكن هناك اعتمادات مالية كافية في ذلك الوقت، رغم أنها كانت فكرة بسيطة ترتكز على منطقة الميناء الشرقي فقط، وهو ما يثير العديد من علامات الاستفهام.
كان عام 2013 خطوة جديدة لإحياء المشروع من جديد، وذلك بعدما قررت اليونسكو بالتعاون مع الحكومة المصرية إنشاء أول متحف في العالم يقع تحت سطح المياه لمشاهدة الآثار الغارقة، وكان من تصميم شركة Jacques Rougerie للتصميمات الهندسية. وكشف مصدر مسؤول في تصريحات خاصة لـ"التحرير"، أن الوزارة كانت متحمسة للفكرة
قال المهندس محمد عبد العاطي رئيس مصلحة الميكانيكا والكهرباء إنه تم خلال العام المالي الحالي الانتهاء من إنشاء محطات طلمبات رفع باستثمارات 1,330 مليار جنيه، حيث تم الانتهاء من تشغيل محطة الخيري الجديدة بتكلفة 250 مليون جنيه، والبدء في اختبارات تجارب التشغيل لمحطة فارسكور الجديدة ومحطة الدشودي الجديدة بتكلفة 450 مليون جنيه، إلى جانب الانتهاء من تجارب التشغيل لمحطة بني صالح الجديدة ببني سويف بقيمة 80 مليون جنيه. وأضاف رئيس مصلحة الميكانيكا في بيان اليوم السبت، أنه تم أيضا اطلاق التيار الكهربائي لمحطتي المحسمة (1-2) بتكلفة 550 مليون جنيه وجاهزة للبدء تجارب التشغيل على الحمل الكامل، كما تم إصدار أمر الإسناد لعملية إنشاء محطة إسنا بتمويل من الصندوق السعودي للتنمية بتكلفة إجمالية 210 ملايين جنيه، علاوة على إصدار أمر الإسناد لتوريد وتركيب 50 محركا كهربائيا لمحطات المصلحة بتمويل من الصندوق السعودي للتنمية بتكلفة إجمالية 77 مليون جنيه.