انتقاما من والده.. إلقاء «مية نار» على وجه طفل

تحرير:نجلاء بدر ١٢ نوفمبر ٢٠١٨ - ١١:٢٧ ص
الطفل أدهم
الطفل أدهم
لم تعد الجرائم التي تشير إلى انعدام الإنسانية في قلوب بعض البشر شيئًا غير مألوف على المجتمع المصري، لا سيما بعد تكرار الحوادث التي تحمل في طياتها سلوكًا بشريًا شاذًا بشكل يومي، لكن تبقى أبشع الجرائم وأشدها شرًا على الإطلاق، تلك التي تقع بدوافع انتقامية من أشخاص عبر أطفال لا ذنب لهم، وهو ما كانت شاهدة عليه مدينة فارسكور التابعة لمحافظة دمياط، حيث تجرد مجرم من آدميته تمامًا، وقرر تصفية خلاف مع عامل، بالانتقام من طفله الذي لم يتجاوز بعد أعوامه الخمسة.
بدأت الواقعة بخلاف نشب بين "محمد ا." عامل حر، مقيم بدائرة مركز تفتيش السرو التابع لمدينة فارسكور، والمدعو "ح. أ " عاطل، مقيم بذات الناحية، واستمرت الخلافات بينهما في التصاعد حتى قرر الأخير الانتقام من خصمه "الأول" عن طريق إيذاء نجله "أدهم "، البالغ من العمر 5 أعوام. وقام الجاني بإلقاء خليط من البنزين