مؤسس البهائية.. بدأ دعوته من بغداد ونبوءته لم تتحقق

في منتصف القرن التاسع عشر، بدأت الدعوة إلى البهائية تخرج من بغداد، ويروج لها فى الدول الإسلامية ثم العالم أجمع، وما زال الجدل مثارا حولها إلى الآن
تحرير:السيد نجم ١٢ نوفمبر ٢٠١٨ - ٠٨:٠٠ م
في 12 نوفمبر 1817، استقبل عباس بزرك، الذي يشغل منصبا مهما في وزارة المالية بالدولة القاجارية (إيران حاليا)، مولوده الجديد، الذي سماه حسين علي النوري، الذي عاش حياة مترفة، فعائلته تملك أراضي واسعة وعقارات متعددة في إقليم نور في مازندران وتتمتع بمكانة ثرية في المجتمع الفارسي في تلك الحقبة.. نشأ الفتى على مذهب الشيعة الإثنى عشرية، ولكنه وحسب مصادر عدة، لم يتلق تعليمًا كافيًا، فالأسر الإيرانية الثرية في هذا الوقت كانت تهتم بتعليم أبنائها الفروسية، وليس إيفادهم إلى المدارس.
وفي سن الثامنة والعشرين، آمن حسين علي بدعوة "الباب"، علي محمد الشيرازي، الذي سمى نفسه "باب الله"، الذي ألقي القبض عليه، ثم ادعى أن له كتابا سماويا، وهو ما جعل الكثيرين ينفضون من حوله، بعدما ظنوه في البداية أنه يقود حركة إسلامية إصلاحية، لكن الدعوة ظلت موجودة لحد كبير في إيران وأذربيجان، ودول أخرى، وحتى