مريم والخفير.. قصة اغتصاب تلميذة وإلقائها من الرابع

المتهم المسن شرع في اغتصابها بالطابق الرابع من العقار.. التلميذة قاومته بشدة فألقى بها من أعلى بعد صراخها والعناية الإلهية أنقذتها من الموت
تحرير:محمد رشدى ١٣ نوفمبر ٢٠١٨ - ١٢:٠٠ م
بخطى مسرعة، وابتسامة بسيطة، وحقيبة مدرسية ثقيلة تمتلئ بالكتب والكراسات خلف الظهر، هرولت «مريم» ناحية مَدرستها فؤاد عزيز غالي، بمنطقة كفر العلو في حلوان، وحاولت الدخول إلى مدرستها بعد تأخرها ربع الساعة عن موعد الطابور الصباحي، إلا أن خفير المدرسة «عم محمد» الرجل الخمسيني، أخبرها بأن الطابور انتهى وأنه لديه تعليمات بعدم السماح للطلبة بالدخول للمدرسة وحضور اليوم الدراسي، بعد انتهاء الطابور. وقفت "مريم" تتحدث مع الخفير لإقناعه بدخولها دون أن تلحظ أن عينيه تنهشان لحمها وأوحى له شيطانه بحيلة للإيقاع بالطفلة ذات الـ12 ربيعا واغتصابها.
أخبر الخفير الطفلة أنه سوف يقوم بإدخالها للمدرسة من باب آخر من الناحية الأخرى للمدرسة، بعيدا عن أعين الإدارة والمدير لكي لا يتسببوا له في مشكلة، وبالفعل نجحت خطته بعد أن اطمأنت له الطفلة.. فكيف لا تثق به وهو الخفير الذي اعتادت أن تلقي عليه السلام كل يوم صباحا أثناء ذهابها وخروجها من المدرسة. وما إن