الاصلاح الإداري في الكنيسة.. من إدارة الفرد للمؤسسة

البابا تواضروس منذ جلس على الكرسي عام 2018 أجرى تعديلات إدارية على نظام العمل بالكنيسة.. تغيرت لائحة اختيار البابا ونظام عمل المجلس الأكلريكي.. 3 سنوات مدة لعمل المجالس
تحرير:بيتر مجدي ١٢ نوفمبر ٢٠١٨ - ٠٣:٢٢ م
البابا تواضروس الثاني
البابا تواضروس الثاني
في 18 نوفمبر الجاري، تمر الذكرى السادسة لجلوس بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، الأنبا تواضروس الثاني، على كرسي القديس مرقس، وفي الفترة التي شهدت خلالها الكنيسة الكثير من الأحداث، من تعرض المقر البابوي للهجوم لأول مرة في 7 أبريل 2013 عقب أحداث الخصوص، وحرق الكنائس في أغسطس من نفس العام، وصولا لواقعة قتل الأنبا إبيفانيوس رئيس دير الأنبا مقار في 29 يوليو من العام الجاري، وشهدت الكنيسة خلال تلك السنوات، العديد من الإجرءات الإدارية التي انتهجها البابا تواضروس للانتقال بالكنيسة من إدارة الفرد إلى الإدارة المؤسسية، كما قال البطريرك بنفسه.
البابا تواضروس خريج كلية الصيدلة جامعة الإسكندرية في 1975، وزمالة الصحة العالمية من انجلترا 1985، أعلن منذ اللحظة الاولى لاختياره ليكون البطريرك رقم 118، أنه لا يمكن أن يدير شؤون الكنيسة التي اتسعت في قارات العالم الست المأهولة بمفرده، بل سعى لوضع لوائح وقوانين، لتنظيم شؤون الكنيسة الإدارية، وشملت التغيرات