«الأرض المحروقة».. خطة حوثية لتفادي شبح الهزيمة

لجأ الحوثيون إلى تدمير المساجد والمدارس وتفخيخ المنازل والطرق في محاولة للحد من تقدم القوات اليمنية المدعومة من قبل التحالف العربي، بعد تكبدهم خسائر فادحة.
تحرير:أمير الشعار ١٣ نوفمبر ٢٠١٨ - ١٠:٢٥ ص
"أن تحرق كل شيء من أجل الاستفادة عند التقدم أو التراجع في منطقة ما أفضل من الاستسلام".. سياسة لطالما اعتمدت عليها التنظيمات الإرهابية أمثال "داعش" و"القاعدة" وميليشيات أخرى، واتفقت معها مؤخرا ميليشيات الحوثي، التي لم تختلف كثيرا في استراتيجيتها عن الجماعات الإرهابية، وهو ما يؤكد اقتراب نهاية حلفاء إيران في المنطقة العربية، خاصة بعد أن تم أسر عدد كبير منهم، وفقدانهم بعض مواقعهم الاستراتيجية داخل مدينة الحديدة، إضافة إلى مقتل العشرات وإصابة المئات.
المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف "اعتدال أكد أن سياسة الأرض المحروقة هي استراتيجية عسكرية تهدف إلى إحراق كل شيء يحمل أهمية للطرف الآخر وتدمير موارده، وتستخدم عند التقدم أو التراجع في منطقة ما سواء في أرضه أو أرض العدو. ما يفعله الحوثيون الآن في اليمن، يأتي في ظل الخسائر المتكررة التي يتكبدها عناصرها