هل تتحول نوايا إثيوبيا حول سد النهضة إلى اتفاقات؟

إثيوبيا تدرك جيدا أن مصر لديها أوراق بديلة للتعامل مع الأزمة في البيئة الدولية، ومنها "الأمم المتحدة"، إضافة إلى علاقتها الجيدة بمحيطها الإفريقي والعربي.
تحرير:أمير الشعار ١٣ نوفمبر ٢٠١٨ - ١٢:٣٩ م
تمكنت الدبلوماسية المصرية بعد مرور 7 سنوات على اندلاع ثورتي 25 يناير و30 يونيو من تحقيق نجاحات ملموسة في القارة الإفريقية، وذلك من خلال استئناف أنشطتها بالاتحاد الإفريقي، وفتح مجالات جديدة في العلاقات مع دول حوض النيل، وهو الأمر الذي أعاد لمصر ريادتها في إفريقيا كإحدى دوائر الأمن القومي المصري خاصة في ظل العلاقات التاريخية والمصالح الحيوية بين مصر ومحيطها الإفريقي، والتي تعتمد على رؤى استراتيجية لا سيما فيما يحدث حاليًا مع إثيوبيا، وأزمة سد النهضة.
لطالما أولت مصر الاهتمام في مسار المفاوضات حول سد النهضة، وذلك من خلال اللجنة الثلاثية الفنية الوطنية والمسار السياسي من خلال اللجنة السداسية، بهدف تنفيذ توصيات لجنة الخبراء الدوليين بشأن عمل دراسات حول آثار السد على دولتيّ المصب. واستمرت مصر في متابعة المشروعات المائية التي تقام في دول حوض النيل على