هل تنقذ الخمور والسجائر الاقتصاد المغربي من عثرته؟

المغرب يأتي ضمن أوائل البلدان العربية الإسلامية في استهلاك وإنتاج وبيع الخمور، إذ ينتج ما بين 30 و40 مليون لتر من مختلف أنواع المشروبات الكحولية
تحرير:وفاء بسيوني ١٣ نوفمبر ٢٠١٨ - ١٢:٥٩ م
تبحث الحكومة المغربية عن موارد مالية تمكنها من تقليص العجز المسجل في ميزانية الدولة بسبب الارتفاع المستمر في النفقات، وغياب الدخل القادر على تغطية تلك النفقات. واتجهت أنظار أعضاء في الحكومة إلى "السجائر والخمور" لسد العجز الذي ينذر بأزمة اقتصادية، حيث طالب فريق حزب "الاستقلال" في الحكومة بتعديل على القانون المالي 2019 ، من خلال فرض زيادة ضريبية على الخمور الفاخرة والسجائر. إلا أنه خلال اجتماع للجنة المالية والتنمية الاقتصادية في البرلمان أمس الإثنين، رفضت الحكومة المغربية بدعم من أغلبيتها البرلمانية، التعديل الذي اقترحه حزب الاستقلال.
فيما قررت الحكومة رفع أسعار نوع رخيص من السجائر التي يستهلكها ذوو الدخل المحدود يحمل اسم "ماركيز"، وكذلك سجائر "مالبورو"، وهي الأنواع التي يستهلكها محدودو الدخل. وزير الاقتصاد والمالية محمد بوسعيد، برر سابقا عدم التجاوب مع التعديل المقترح، بأنه سيؤدي إلى التأثير على الإيرادات، نتيجة تراجع محتمل في