أبطال الستينيات

١٣ نوفمبر ٢٠١٨ - ٠٢:٣٣ م
فى عقد الستينيات "السعيد"، وقبل هزيمة 67 مباشرة، بدأ التليفزيون المصري، في رمضان، فى تقديم حلقات رسوم متحركة للأطفال بعنوان "فرافيرو العجيب". هذه الحلقات مع حلقات الفوازير لثلاثى أضواء المسرح، كانت البرنامجين المفضلين لأطفال ذلك الزمان.
"فرافيرو" شخصية كارتونية طيبة تشبه فأر والت ديزني، الذي يتغلب على ضعفه وحجمه الصغير، في مواجهة قطط الحياة السمان؛ بذكاء حاد وخفة في الحركة. ولكن فرافيرو، يمتاز عن فأر والت ديزني، بأن له صفات إنسانية كسوبرمان، في رغبته في تحقيق العدالة والوقوف مع المظلوم، فدائما ما يقوم بنجدة الناس، فيصل إليهم فى الأوقات
يبدو أن حادث ظهور النجمة المصرية سمراء النيل رانيا يوسف قد كشف ما بنا وما بداخلنا وما أصبحنا عليه بأكثر مما كشف من جسدها هي، فقد كشف أن بداخل كل منا فضوليا تافها أو داعشيا بامتياز، فقد يبدو أننا توحدنا معها واعتبرناها من ممتلكاتنا الخاصة وكأنها أختنا أو ابنتنا أو زوجتنا، فمارسنا عليها السيادة بل والسادية أيضا ممثلة في السيطرة والحق في التدخل في شئونها وأصبحنا بين عشية وضحاها حماة الفضيلة على السجادة الحمراء لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي، والذي تهددت صفته الدولية أكثر من مرة وأعتقد أن آخرها هو ما فعلناه مع فستان رانيا، فلو كانت ممثلة عالمية ممن يحضرن أحيانا مهرجان القاهرة ما حدث ذلك كله ، ولا أبالغ في أن الجميع كان سيمتدح الفستان، ولكننا استكثرنا ذلك على رانيا، ذلك لأنها مصرية تحديدا، بل لا أبالغ إن قلت بأننا كنا سنمتدح الفستان، ولماذا نذهب بعيدا، ألم نتعامل ببساطة مع فساتين أو إن شئت الدقة "لا فساتين" هيفاء وهبي وقريباتها اللبنانيات مثل مايا دياب ونيكول سابا وغيرهن؟