أحدها كان فندقا.. قصور رئاسية تحكي تاريخ الشعوب

تمتلك دومًا القصور الرئاسية سجلا طويلا من أغرب القصص التاريخية، والتي تعد في حد ذاتها واحدة من الملامح الرئيسية للتطور الثقافي في البلاد، والتي تعكس تراثها الحالي.
تحرير:محمود نبيل ١٣ نوفمبر ٢٠١٨ - ٠٣:١٤ م
يعتبر دومًا الزعماء العالميون القصر الرئاسي هو إحدى أهم الأدوات التي يمكنها أن تعكس حضارة وتقدم البلدان المختلفة، فبقدر ما يحمله المبنى من عراقة وتصميم مختلف، بقدر ما تبعث الدول برسالة توضح ملامح شخصيتها وثقافاتها المختلفة، وبطبيعة الحال لم تخلُ القصور الرئاسية عبر تاريخها الطويل من وقائع غريبة أو سمات متفردة جعلتها تعبر عن الصورة الواقعية لسمات ساكنيها أو حتى تعكس ثقافات شعوبها على مدى سنوات طويلة، وهو الأمر الذي يظل حتى الآن مجالًا للتنافس بين البلدان.
البيت الأبيض هو أشهر منازل الزعماء حول العالم، خاصة أنه مقر إقامة رئيس أقوى دولة بالعالم، إلا أنه أيضًا استطاع أن يحظى بقدر لا بأس به من عبق التاريخ ووقائعه الفريدة. البيت الأبيض الذي تم بدء العمل على بنائه في عام 1792، تم إحضار حجارته من إسكتلندا، وعلى الرغم من كون الرئيس جورج واشنطن هو من أشرف على