الحوادث الطائفية.. من اعتكاف «شنودة» لهدوء «تواضروس»

بدأ البابا شنودة عهده بالتصدي للأحداث الطائفية بالمواجهة، ثم بإعلان الاعتكاف تعبيرا عن موقفه من الأحداث.. وبدأ البابا تواضروس منذ عهد الإخوان وحتى الآن بردود فعل هادئة
تحرير:بيتر مجدي ١٥ نوفمبر ٢٠١٨ - ١٢:٣٠ م
تكررت الحوادث الطائفية في آخر 50 سنة بمصر، وأصبحت من سمات المجتمع، حيث بدأت بشكل واضح في بدايات عصر الراحلين الرئيس أنور السادات والبابا شنودة الثالث عام 1972 بحادث الخانكة، وصولا لحوادث الاعتداء على مواطنين مسيحيين للاعتراض على بناء كنيسة جديدة في بعض القرى بالمحافظات المختلفة، وأبرزها المنيا، إضافة للحوادث الإرهابية، وآخرها حادث استهداف حافلة بطريق دير الأنبا صموئيل في صحراء مغاغة، ويرصد هذا التقرير كيف تعامل البابا تواضروس الثاني مع هذه الأحداث مقارنة بسلفه الراحل، مع اختلاف الظروف وكيف واجه كل منهما المشكلات الطائفية.
بدايات صعبة واختلاف النهج كما بدأ عهد البابا شنودة بأحداث الخانكة الطائفية وما تلاها من صدام مع الرئيس السادات، مرورا بحادث الزاوية الحمراء وقرار التحفظ، ثم حوادث مثل الكشح في نهاية التسعينيات، وأحداث مثل كنيسة القديسين وأطفيح، بدأ البابا تواضروس عهده في ظروف صعبة، بأحداث الهجوم على الكاتدرائية ومن