حجمها 25 مليار دولار.. «الأحجار الكريمة» كنوز مدفونة

تجارة رائجة وسط عوالم خفية، هكذا يمكن توصيف العمل في الأحجار الكريمة، وتجاوز حجم تجارتها 25 مليار دولار، ولمصر فيها نصيب ليس بقليل، لكنها ليست مقتصرة على البيع والشراء.
تحرير:كريم ربيع ١٤ نوفمبر ٢٠١٨ - ١٢:٠٠ م
ما إن تطأ قدماك الشارع الأعظم -المعز لدين الله الفاطمى- قلب مدينة القاهرة الفاطمية، لتشعر من الوهلة الأولى وكأنك وسط جبال فسفورية الألوان تكونت فجأة وسط عمارة إسلامية بالغة الجمال، يسيطر عليك سلام داخلي، وطمأنينة في روحك، السر في هذا لم يكن معلومًا. أهو بسبب الجمال المعماري للآثار الإسلامية، أم لزهو محال الحُلي والذهب؟، إلى أن أشارت دراسات أجنبية إلى أن الأحجار الكريمة غنية بالمعادن، وبها طاقة كهرومغناطيسية تمنحك السعادة وتجدد نشاطك وطاقتك الروحية، وذلك نظرًا لوجود حارة «الصالحية»، أهم سوق لتجارة الأحجار الكريمة في مصر.
الأحجار الكريمة أو الأحجار النفيسة، هي مجموعة من الأنواع المختلفة من المعادن المتبلورة، التي تكون مركبة من عنصرين أو أكثر، بحيث تتكون بشكلٍ أساسي من مادة السليكا، إضافة إلى وجود بعض الشوائب المعدنية، ويختلف نوع الحجر الكريم حسب اختلاف المادة المكوّنة له، وتوجد هذه الأحجار عادة في مناطق الطمي البركانية،