بيسرق عشان يجيب سجاير.. يوميات "رحمة" البائسة

الزوجة: بيشتغل يوم وينام بقية الشهر واتعلم يسرق من أقاربنا الموبايلات عشان يجيب الكيف.. "ولادي نفسيتهم تعبت من المشاكل ومفيش فايدة فيه وجبت أخري"
تحرير:هبة خالد ١٤ نوفمبر ٢٠١٨ - ٠٩:١١ ص
لم تكن تتخيل "رحمة" يوما ما أن تنتهي حياتها الزوجية بهذه الطريقة، فهي لم تحلم يوما بأن تعيش مثل تلك الحياة الصعبة المليئة بالمتاعب والفقر والحرمان وزوج عديم المسئولية لا يهمه حال أطفاله، ولا يهتم لشأن أسرته، فكانت أولوياته تتمحور حول شربه للسجائر، التي يمر عليه أيام لا يملك ثمنها فيضطر أحيانا كثيرة للسرقة من الجيران أو من إخوته عند زيارتهم، أو أهلها عندما يأتون لرؤيتها، مما يضعها في خجل شديد، بالإضافة إلى كسله وقلة عمله، حتى انتهى بهم المطاف أمام محكمة الأسرة ورفع قضية خلع ونفقة الصغار.
حلمت "رحمة" كغيرها من البنات بزوج صالح وأسرة سعيدة، وأطفال لا ينقصون عن غيرهم ممن في مثل سنهم شيئًا، تزوجت من "علي" وهي في التاسعة عشرة من عمرها، لم تكن تعرفه قبل طلبه الزواج منها، وافقت بناءً على إقناعها من قبل والدتها، نظرًا لأنه من طرف خالتها التي تسكن بمحافظة أخرى، وكذلك الأب لم يكن يعرف عنه شيئًا