شركات إنتاج تحتكر السوق.. أين السينما البديلة؟

شركات بعينها تسيطر على سوق السينما في مصر، يحركها عقلية البيع والشراء، اعتبارات تجارية بحتة تتحكم فيما يُشاهده الجمهور، وهناك في أقصى اليمين شباب يبحثون لأنفسهم عن مكان.
تحرير:عبد الفتاح العجمي ١٤ نوفمبر ٢٠١٨ - ١١:٠٠ م
سينما
سينما
لا يخفى على أحد ما تعانيه السينما المصرية في سنواتها الأخيرة، من حالة احتكار فجّة تهدد الصناعة بعد أن اقتصر السوق على عدد محدود من الشركات العملاقة التي نجحت في عقد تحالفات كبرى مع شركات توزيع تسيطر على شباك التذاكر، وبالتالي لم يصمد أمام هذا التحالف العديد من الشركات الأخرى، وخرج بعضها من السوق مرغمًا ومضطرًا، والآخر اندمج مع كيانات أخرى محاولًا الصمود أمام "حيتان الإنتاج" الجُدد، وفي مقدمة هؤلاء الحيتان، المنتجان أحمد ومحمد السبكي، واللذان صمدا في الفترة التالية لثورة 25 يناير وقدّما العديد من الأعمال، بينما آخرون آثروا الرجوع للخلف.
الساحة الفنية كانت حافلة بعدد كبير من شركات الإنتاج السينمائي قبل ثورة 25 يناير 2011، ومن أشرسهم، الشركة العربية للإنتاج والتوزيع برئاسة إسعاد يونس، والتي كان من نصيبها الكثير من إنتاج وتوزيع الأفلام منذ تأسيسها عام 2000، مثل: "الساحر، الرجل الأبيض المتوسط، صايع بحر، سهر الليالي، واحد من الناس، عايز