السعودية توجه صفعة للمخابرات التركية بشأن خاشقجي

الطريقة التي أدارت بها القيادة التركية ملف خاشقجي، تؤكد أن المخابرات التركية قامت باقتحام القنصلية وبيت القنصل وزرعت في كل الغرف أجهزة تنصت وربما كاميرات سرية
تحرير:أمير الشعار ١٤ نوفمبر ٢٠١٨ - ٠١:٤٥ م
رغم مرور ما يزيد على شهر على مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده فى إسطنبول، فإن الحديث عاد مجددا حول علم المخابرات التركية بأن دخول خاشقجي للقنصلية السعودية سيكون له عواقب كبيرة، إلا أن أنقرة التزمت الصمت حيال ذلك، بل وزاد من وتيرة الأمر بتشديد أدوات الرصد والتنصت على القنصلية انتظارًا لتسجيلات كان منتظرا توظيفها، لتصبح مجرد أداة في حملة إعلامية تركية، يمكن استخدامها في أغراض سياسية، جوهرها استهداف القيادة السعودية في شخص ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.
البداية كانت من خلال نشر صحيفة ديلي ميرور البريطانية تقريرًا يتضمن معلومات منسوبة لمصادر إخبارية، تفيد أن المخابرات التركية كانت على علم مسبق بأن خاشقجي سيتعرض للاختطاف في قنصلية بلاده، وأن الجهاز التركي تأكد مسبقًا من الموعد واستعد له بوسائل رصد حديثة. لكن معهد بحوث إعلام الشرق الأوسط "ميمري"، توسع