كيف سقطت جمهورية الكرة الأهلاوية في عهد الأسطورة؟

الخطيب تم انتخابه بدعوى أن الأسطورة الكروية ستصل بجمهورية الكرة بالأهلي لمكانة أخرى عمن سبقوه، ولكن بعد عام من وصوله إلى كرسي الرجل الأول تعيش القلعة الحمراء كارثة حقيقية
١٤ نوفمبر ٢٠١٨ - ٠٢:٢٣ م
لا يختلف أحد على أن محمود الخطيب، واحد من أهم وأبرز نجوم الكرة التي أنجبتهم الملاعب المصرية، فهو أيقونة كروية.. إلا أن هذا لا يعني على الإطلاق أن يكون كل أسطورة كروية ناجح إداريًا لأن القيادة تحتاج مواصفات وسمات خاصة تختلف تمامًا عن الموهبة التي امتلكها كلاعب، ومن خلالها نال عشق الجماهير وهتافاتها في المدرجات.. ولو كان الخطيب رمزًا كرويًا محلياً فإن مارادونا أسطورة عالمية، ومع ذلك لم نر الأخير رئيسًا لأكبر الأندية في العالم، أو حتى اتحاد بلاده، والأمر نفسه بالنسبة لبيليه وغيرهم من عظماء الساحرة المستديرة في العالم.
وحتى لا يختلط الأمر على من يتحدثون عن نجاح الخطيب إداريًا في الماضي، فقد كان نجاحًا محدودًا، تابع لنجاح مجلس الإدارة، تحت قيادة رئيس وهي مرحلة وصل فيها الخطيب إلى منطقة الرجل الثاني، خلف حسن حمدي والفوارق بين الرئيس الحالي وحمدي كبيرة والأمر نفسه بالنسبة للفوارق بينه وبين صالح سليم. *شاهد أيضًا..