«طه حسين» في الصرف الصحي.. كيف نتصدى لإهانة الرموز؟

إطلاق اسم طه حسين على محطة صرف صحي في الزمالك.. والشركة: لا يمثل إهانة إلى الأديب الكبير.. والقعيد: طه حسين رجل يأتى كل قرن.. وحمروش: غرامة 100 ألف جنيه لإهانة الرموز
تحرير:صابر العربي ١٤ نوفمبر ٢٠١٨ - ٠٣:١٠ م
عميد الأدب العربي طه حسين
عميد الأدب العربي طه حسين
أي من البلدن، إن أنعم الله عليها بأدباء، ذوي سمعة عالمية، فتجد الحفاوة والتبجيل لهذا الأديب دائمًا، كونه خير مثال على عقلية وتفتح تلك الدولة، ودلالة ثقافية تضاهي بها بلدان العالم، بينما الحال في مصر، في التعامل مع أحد أفضل من سطرهم التاريخ في الأدب العالمي، وهو عميد الأدب العربي "طه حسين"، لم يكن على هذا القدر من التقدير، لينطبق مع تقديره مقوله شائعة في الأوساط المصرية:" بنمشي على سطر ونسيب سطر"، فيما يخص المكانة التي يستحقها، وكانت أخر الفصول، لعدم تقدير طه حسين، تمثلت في إطلاق اسمه على محطة صرف صحي في الزمالك.
تلك الواقعة، إن كانت محل سخرية أو اندهاش في الوهلة الأولى، إلا أنها حقيقة وثابتة، وأقر بها، وليد عابدين، المستشار الإعلامى لشركة الصرف الصحي بالقاهرة الكبرى، وقال: إن إطلاق اسم الأديب طه حسين على محطة للصرف الصحي بالزمالك، نسبة إلى الشارع. لم ينزعج أحد وأضاف عابدين، أن التسمية ترجع إلى عشرات السنوات،