كيف يواجه البابا تواضروس أزمات الرهبنة؟

عادت الروح للرهبنة عام 1948.. ازدهرت في عهد البابا شنودة مع اتساع الخدمة بالكنيسة حول العالم.. ورث البابا تواضروس أزمات الرهبنة ومنها أزمة دير أنبا مقار وجمع التبرعات
تحرير:بيتر مجدي ١٦ نوفمبر ٢٠١٨ - ١٠:٢٠ ص
عرفت المسيحية حول العالم الرهبنة عن طريق المصريين عندما ترك الأنبا أنطونيوس (251م- 356م)، في النصف الثاني من القرن الثالث الميلادي قريته، بالتحديد عام 269م، إلى أن استقر به الحال في مغارة بجبال البحر الأحمر، ثم عرفت الرهبنة نمطا جديدا بوجود تجمعات رهبنية صارت فيما بعد الأديرة، في الربع الأول من القرن الرابع الميلادي، على يد راهب مصري آخر هو الأنبا باخوم (292م- 348م) الملقب بـ«أب الشركة»، ورغم أن الرهبنة بدأت كحركة علمانية شعبية لا تنتمي للرتب الكهنوتية، فإن الكنيسة استوعبتها فصار رجالها يقودون الكنيسة، فكيف تعامل البابا تواضروس مع الرهبنة؟
مرت الرهبنة بمراحل توهج ومراحل تأخر، مثل التي مرت بها الكنيسة القبطية والمجتمع المصري ككل، طوال القرون الماضية، وصولا لمنتصف القرن العشرين، عندما كانت تعاني الرهبنة من قلة عدد الرهبان، قبل أن تعود لها الروح من جديد برهبنة الأب متى المسكين عام 1948 والأنبا صموئيل أسقف الخدمات، ثم البابا شنودة الثالث