لماذا فشل علماء الآثار في فك شفرة الفراعنة للتحنيط؟

على الرغم من المحاولات المستمرة من علماء الآثار لفك شفرة علم التحنيط لدى الفراعنة، فإنهم لم يتمكنوا سوى من تجميع بعض الطرق غير التفصيلية، وما زال الأمر محيرًا.
تحرير:صلاح لبن ١٤ نوفمبر ٢٠١٨ - ٠٥:٢٧ م
في يوليو من هذا العام، أعلنت وزارة الآثار عن اكتشاف أثري يعطي الأمل لفك شفرة علم التحنيط، وذلك بعد العثور على أول ورشة كاملة لعمليات التحنيط في عصر الفراعنة، يعود عمرها إلى 2500، وذلك داخل مقبرة قديمة بالقرب من أهرامات سقارة بالجيزة، الذي فتح الباب أمام التعرف على بعض ما يتعلق بالمكونات الكيميائية للزيوت التي استخدمها المصريون القدماء في تحنيط موتاهم، واحتوت الورشة على مبان بئر خبيئة التحنيط، بعمق 13 مترًا، وتنتهي بحجرة أسفل الأرض، وضعت عليها أوانٍ فخارية مدون عليها بالخط الهيراطيقي والديموطيقي أسماء لمواد وزيوت التحنيط.
بدأ علم التحنيط في مصر على يد الكهان، الذين قاموا بأولى تجاربهم في هذا المجال بوضع النطرون على الأجسام، وهي محبوكة في أكفان، أو بلف الجسم في رباطات مشبعة بالراتنج، وكانت تلك العملية تشير إلى أن الذين قاموا بها لا يزالون غير متمكنين من وسائلها، وهو ما تكشف عنه بعض المومياوات، التي ترجع إلى عصر الدولة