مطربون «ساقطين تمثيل».. أنغام تكرر التجربة رغم الفشل

تختلف أسباب إقدام المطرب على خطوة التمثيل من فنان لآخر، منهم من يراها فرصةً لدعم نجوميته، وآخرون يجدون فيها مدخلًا غنائيًا جديدًا، إلا أن بعضهم أخفق ولم يُكرر التجربة.
تحرير:عبد الفتاح العجمي ١٥ نوفمبر ٢٠١٨ - ٠٩:٠٠ م
منذ البداية الحقيقية للسينما المصرية، في ثلاثينيات القرن الماضي، وبدأت معها ظاهرة اتجاه المطربين إلى التمثيل، ففي عام 1932، تم إنتاج فيلم "أنشودة الفؤاد" الذي يعتبر أول فيلم غنائي مصري ناطق، بينما كان أول مطرب يظهر على الشاشة هو محمد عبد الوهاب في فيلم "الوردة البيضاء" (1933)، حيث اتسعت فيما بعد مساحة نجوم الغناء في الأعمال التمثيلية، ولعب كثيرون منهم أدوار البطولة، ومنهم أم كلثوم، وليلى مراد، وعبد الحليم حافظ، ومحمد فوزي، وشادية، ونجاة، وفريد الأطرش، وصباح، وغيرهم.
وتختلف أسباب إقدام المطرب على هذه الخطوة من فنان لآخر، فمنهم من يراها فرصةً لدعم نجوميته، وآخرون يجدون فيها مدخلًا غنائيًا إضافيًا لهم، حينما يمكنهم من خلالها تقديم عدة أغنيات خلال العمل لجمهوره، وبالتأكيد تلك الثنائية حال نجاحها ستعود بالفائدة على أي فنان. رغم ذلك، فإن بعض المطربين أخفقوا تجربة التمثيل