الرسم في المسيحية.. مريم بألف ريشة

مثلت الفنون للمسيحيين ومنذ القرون الأولى أهمية خاصة، وذلك في ظل المزج بين الإيمان والرسوم، التي أصبحت جزءا أصيلا في معتقداتهم، وقد أخذت في التطور مع مرور الزمن.
تحرير:السيد نجم ١٥ نوفمبر ٢٠١٨ - ٠٦:٠٠ م
كما تتغير معتقدات الإنسان وتتبدل، كذلك هو حال الرسم، فهذا الفن كان الوسيلة "الوحيدة" التي يتمكن من خلالها البشر أن يخلقوا تصورهم عن الأمور الغيبية، التي لم يرونها في الحقيقة لكن يؤمنون بها، فالرسم يعبر عن وجهة نظرهم، وكيف يقيمون الجمال والقبح، أو الخير والشر.. ولذلك، عندما بدأت الديانة المسيحية في الانتشار عبر أراضي الإمبراطورية الرومانية، في القرن الأول الميلادي والقرون التي تلتها، بدأت الرسوم والجداريات تعكس معتقدات أتباعها، الذين كانوا يتعرضون لاضطهاد وحشي حينها.
حينما فرضت روما سيطرتها على "العالم القديم"، تبنت الكثير من ثقافات الشعوب التي رضخت لسلطتها، خاصة اليونانية، التي تأثرت بها بشكل كامل في مجالات الفلسفة والرسم والمعمار وحتى أمور الإدارة والحكم. (اقرأ أيضًا.. الرسم في فجر الحضارة.. البحث عن الإيمان) الإمبراطورية الرومانية الشاسعة، ضمت البلدان التي