اللاجئون من نيران الحروب إلى شبح البرد

البرودة والأمطار تزيدان من معاناة اللاجئين في المخيمات التي تفتقر لأبسط الأدوات المعيشية، والتي يضطر النازحون للجوء إليها في ظل تصاعد الصراعات والحروب داخل بلدانهم
تحرير:وفاء بسيوني ١٥ نوفمبر ٢٠١٨ - ٠٢:٥٣ م
معاناة اللاجئين مسلسل لا ينتهي
معاناة اللاجئين مسلسل لا ينتهي
مع دخول فصل الشتاء كل عام تتفاقم معاناة اللاجئين حيث لا دفء ولا مأوى ولا طعام، مع عواصف وثلوج وانخفاض حرارة دون سقف يحمي من هذا البرد، هربوا من الحروب، ليتجدد لقاؤهم مع أقصى فصول السنة فيحل عليهم ثقيلاً بأجواء باردة لا يملكون أمامها أي أسلحة تحميهم من شبح البرد والصقيع الذي سكن أجسادهم. ملايين اللاجئين يسكنون في خيام غير مجهزة لمواجهة موجات البرد والصقيع التي يتوقع أن تضرب المخيمات، حيث يشكل الأطفال الجزء الأكبر من ساكنيها من اللاجئين، وهم الأكثر عرضة لمخاطر البرد القارس، في ظل ضعف بنيتهم، وعدم حصولهم على التغذية والرعاية الطبية الملائمة.
معاناة النازحين بدأت مبكرا هذا العام وازدادت أوضاعهم سوءاً مع هطول أول موجة أمطار غزيرة، إذ تحولت مخيماتهم إلى أشبه بمستنقعات مائية، كان هذا الوضع الأبرز في العراق الذي تفاقمت فيه أوضاع النازحين وسط التغافل الحكومي والدولي عن أوضاع مخيماتهم التي لا تصلح للعيش فيها منذ سنوات، حسب "الخليج". تتصاعد نداءات