أغرب طقوس الاحتفال بمولد النبي.. تونس تأكل «الزقوقو»

اختلاف كبير بين الدول الإسلامية في طرق الاحتفال بالمولد النبوي، والذي يوافق 12 ربيع الأول، مع مراعاة بُعدين أساسيين، الأول تعبدي ثابت، والآخر يختلف طبقًا لثقافة كل دولة
تحرير:عبد الفتاح العجمي ١٩ نوفمبر ٢٠١٨ - ٠٣:٠٠ م
يقول الدكتور علي جمعة، مفتي الديار المصرية السابق: "الاحتفال بذكرى المولد النبوي من أفضل الأعمال وأعظم القربات، لأنه تعبير عن الفرح والحب له، ومحبة النبي أصل من أصول الإيمان"، كما يقول الإمام محمد متولي الشعراوي: "وإكرامًا لمولد النبي محمد الكريم، فإنه يحق لنا أن نُظهر معالم الفرح والابتهاج بهذه الذكرى الحبيبة لقلوبنا كل عام، وذلك بالاحتفال بها من وقتها".. وكل شعب مسلم يختص لنفسه طرقًا للاحتفال بالمولد النبوي، انطلاقًا من اختلاف العادات الثقافية والغذائية لدى كل شعب، مع وجود اتفاق على بُعد ديني وتأكيد قيم دينية مستحضرة من سيرة الرسول الأكرم.
مصر الاحتفالات بـالمولد النبوي في مصر تبدأ بإقامة سرادقات في مناطق ذات تراث ديني، يجتمع فيها العامة للاستماع إلى المنشدين ومداحي النبي، ويقصد المصريون أضرحة آل بيت الرسول، كما تقام حلقات الذكر الصوفي، وتبسط الموائد لتقديم الطعام للجميع، كما تُصنع أنواع مختلفة من الحلويات، وهي عبارة عن السمسمية والفولية