بوتين وأوباما وترامب.. الانتماءات الكروية للسياسيين

يحرص دومًا الزعماء على ربط أنفسهم بالجماهير، سواء عن طريق كرة القدم أو العديد من الرياضات التي تلقى اهتمامهم بشكل رئيسي، ولذلك كان لهم انتماءات تشجيعية واضحة.
تحرير:محمود نبيل ١٦ نوفمبر ٢٠١٨ - ٠٥:٣٠ م
استطاعت الرياضة بشكل عام، وكرة القدم على وجه الخصوص، تحقيق نجاح خاص على مستوى إفقاد السياسيين والزعماء العالميين ما حاولوا على مدى سنوات طويلة بنائه من وقار وهدوء دبلوماسي يساعدهم على الخوض في أكثر الملفات صعوبة وتعقيد. الكرة وحدها استطاعت أن تهدم هذا الوقار والدبلوماسية الدائمة للسياسيين، بل وحولتهم إلى مشجعين من الدرجة الثالثة في مساندة كيانات وفرق رياضية بعينها، وذلك دون الاعتبار لمكانتهم السياسية والجماهيرية في بلدانهم، وذلك عن طريق الإفصاح عن هوية الأندية التي يشجعونها أو حتى التي ساندوها من مدرجات الملاعب.
فلاديمير بوتين عُرف عن الرئيس الروسي اهتمامه بالرياضة بشكل عام، وخاصة ممارسة لعبة الجودو الشهيرة، والتي منحته قوام رياضي واضح، إلا أن بوتين المعروف بانتمائه للصناعة المحلية بشكل رئيسي في بلاده، أعلن عن تشجيعه لفريق "زينيت سان بطرس برج" الشهير، والذي يمثل أحد أندية القمة في روسيا. أحدها كان فندقا.. قصور