«حلاوة المولد» و«الإجازة» توحد المسلمين والمسيحيين

تحرير:بيتر مجدي ١٩ نوفمبر ٢٠١٨ - ٠٣:٠٠ م
يهوى المصريون منذ تاريخهم القديم، الاحتفالات والأعياد، لذا كان لكل مدينة معبود واحتفالات مختلفة، ومع مرور الزمن وصولا لانتشار المسيحية ومن بعدها الإسلام في مصر، تحولت الاحتفالات الدينية من الآلهة والمعبودات الخاصة بالمصريين القدماء، إلى القديسين والأولياء، ورغم أنها احتفالات دينية تخص أتباع الدين، إلا أن حب المصريين للأعياد يجعلهم يحتفلون معا متخطين الاختلافات الدينية، ويعتبر الطعام هو الطريقة الأبرز للاحتفال فكل عيد له ما يميزه من طعام، كما يحدث مع الاحتفال بـ«المولد النبوي» حيث لا يخلو بيت في مصر من «حلاوة المولد»، حتى مع ارتفاع الأسعار.
يتكرر الأمر في الاحتفال بشهر رمضان، حيث تناول «الكنافة»، و«القطائف» و«الخشاف» و«قمر الدين»، لا يتوقف على المواطنين المسلمين فقط بل والمسيحيين أيضا، وفي الاحتفال بـ«شم النسيم» ورغم أنه عيد مصري قديم إلا أنه بسبب وقوع الاعتدال الربيعي في قلب