في مئوية مدارس الأحد.. كيف نطور التعليم الكنسي؟

تطوير التعليم الكنسي تحدٍّ أمام البابا ومشكلات المهجر تستلزم البدء فيه.. كنيستنا تحتاج لتقييم الوضع الحالى ووضع تصور للمستقبل والاستفادة من تجربة الكنيسة الكاثولوكية
تحرير:بيتر مجدي ١٨ نوفمبر ٢٠١٨ - ١١:٣٠ ص
البابا تواضروس خلال زيارته الأخيرة لأمريكا
البابا تواضروس خلال زيارته الأخيرة لأمريكا
بينما تحتفل الكنيسة الأرثوذكسية بمئوية مدارس الأحد ومرور 50 عاما على إنشاء الكاتدرائية المرقسية بالعباسية ومرور 6 سنوات على تجليس بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية الأنبا تواضروس الثاني، تقف الكنيسة اليوم أمام تحد جديد، وهو تطوير التعليم الكنسي، خاصة مع اتساع الكنيسة القبطية الأرثوذكسية حول العالم في عهد البابا شنودة، وأزمة ارتباط أبناء المهاجرين من الجيلين الثالث والرابع بالكنيسة الأم في مصر، لاختلاف لغتهم وثقافتهم. الحقيقة أن «التعليم الكنسي»، شهد تراجعا كبيرا منذ القرن الخامس الميلادي، لكنه لا يزال يعاني ويحتاج لإعادة إحياء من جديد.
المراجعة التي تحتاج إليها الكنيسة الأرثوذكسية اليوم، سبقتها إليها كنيسة روما الكاثوليكية عقب حركات الإصلاح الديني البروتستانتية بأوروبا في القرنين الـ15 والـ16، وهو ما يدفعنا للنظر إلى تلك الحركة وما حققته من نجاحات، وكيفية الاستفادة منها.  أزمة أبناء المهاجرين شهد عصر البابا الراحل شنودة الثالث،