بعد تظاهرات فرنسا.. هل دفع ماكرون ثمن عدائه لترامب؟

اصطدم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بحالة من الغضب في بلاده، بعد رفع سعر وقود الديزل كجزء من تعهداته نحو البيئة والمناخ، وهو السبب وراء انتقاده لترامب في إبريل الماضي
تحرير:محمود نبيل ١٨ نوفمبر ٢٠١٨ - ١٢:٥١ م
اصطدمت خطط الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون البيئية بمظاهرات شعبية جارفة، سقط على أثرها شخص وأصيب ما يقرب من 50 آخرين، وهو الأمر الذي انتقل بدائرة الضوء إلى دوافع اتخاذ ماكرون للطابع التصادمي مع فئات مختلفة في الشعب الفرنسي. بالنظر إلى دوافع ماكرون لرفع الضرائب على أسعار الوقود المحروق، الذي كان السبب الرئيسي في إشعال فتيل الاحتجاجات بالبلاد خلال الساعات الماضية، فمن الممكن القول إن الرئيس الفرنسي دفع ثمن محاولاته لإحراج نظيره الأمريكي دونالد ترامب على المستوى السياسي.
ووفقًا لما استعرضته مجلة "تايم" الأمريكية، فإن الأساس الذي قامت من أجله التظاهرات في فرنسا، هو ارتفاع أسعار الوقود الأحفوري في فرنسا ووصوله إلى مستويات غير مسبوقة، بعد إضافة ماكرون ضريبة بمقدار 6.2% في كل لتر من وقود الديزل، وهو جزء أصيل من تعهداته البيئية التي أطلقها خلال الأشهر القليلة الماضية. مقتل