هدنة الحوثي بالحديدة.. مبادرة سلام أم مناورة سياسية؟

مارتن جريفيث مبعوث الأمم المتحدة الخاص لليمن إنقاذ محادثات السلام عقب انهيار جولة في سبتمبر لعدم حضور الحوثيين، حيث يأمل في عقد المحادثات قبل نهاية العام في السويد
تحرير:أمير الشعار ١٩ نوفمبر ٢٠١٨ - ٠٩:٣٩ ص
بعد أن وصلت المعارك في محافظة الحديدة اليمنية إلى ذروتها في ظل اقتراب قوات الألوية العمالقة والقوات المشتركة من مركز المدينة بعد تحرير مساحات واسعة، بدعم من التحالف العربي بقيادة السعودية، أقدمت ميليشيا الحوثي الإرهابية على البحث عن ملاذ آمن، والحفاظ على ما تبقى من قوامها العسكري في البلد الذي مزقته الحرب، فما كان منها سوى إعلان وقف الهجمات باستخدام الطائرات المسيرة والصواريخ على السعودية والإمارات وحلفائهما استجابة لطلب من الأمم المتحدة، وحماية أيضًا للشعب اليمني.
تأتي خطوة الحوثي، وسط تزايد الضغوط الدولية على الأطراف المتحاربة في اليمن لإنهاء الحرب التي أدت إلى سقوط أكثر من عشرة آلاف قتيل ودفع اليمن إلى حافة مجاعة. وجاءت خطوة الحوثيين بعد أن أمر التحالف الذي تقوده السعودية بوقف هجومه على ميناء الحديدة اليمني والذي أصبح نقطة تركيز هذه الحرب. محمد علي الحوثي