«مش هابيع ورثي».. ليلة مقتل عجوز الدرب الأحمر

المجني عليها رفضت بيع ميراثها فقتلها ابن شقيقها بـ4 طعنات.. والأهالي: كانت طيبة وبشوشة وعمرها ما زعلت حد.. والمتهم: قتلتها غصب عني علشان عليا فلوس
تحرير:إيهاب عمران ٢٣ نوفمبر ٢٠١٨ - ٠٤:٣٠ م
صورة ارشيفية
صورة ارشيفية
"إيمان محمد"، سيدة في العقد السادس من عمرها، اشتهرت بـ"ست الكل" بين جيرانها، كرست حياتها لتربية أبنائها الخمسة بعد وفاة زوجها، راحت تعتمد على ذاتها في تربيتهم حتى اطمأنت عليهم بزواجهم واحدا تلو الآخر، لتعيش بمفردها مكتفية بمشاعر الحب والاحترام التي كانت تحظى به من قبل الأهالي رافضة الزواج من أي شخص رغم تمتعها بقدر كبير من الجمال إلا أنها لم تدر بأن نهايتها ستكون على غرار الأفلام السينمائية، فكان الفصل الأخير في حياتها على يد ابن شقيقها الذي قتلها طمعا في الميراث.
كعادتها كل صباح، استيقظت "ست الكل" مبكرا قاصدة مطعما قريبا من محل سكنها لإحضار وجبة الإفطار قبل ذهابها إلى السوق لشراء متطلبات المنزل، لتتلقى اتصالا هاتفيًا من نجل شقيقها أخبرها "أنا هاجيلك يا عمتي النهارده"، لترد عليه "البيت مفتوح يا حبيبي تنور في أي وقت"، وراحت تكمل سيناريو يومها المعتاد سريعا للعودة